
يمكنكم الاعتماد على أعشاب مقاومة الأنسولين كحل طبيعي وفعال للتقليل من نسبة السكر بالدم، فمرض مقاومة الأنسولين من أكثر الأمراض الشائعة في وقتنا الحالي، ويحدث بسبب زيادة الوزن، أو تناول كميات مرتفعة من السعرات الحرارية خاصة الأطعمة المتضمنة للكربوهيدرات والسكريات على المدى الطويل دون مراقبة.
من خلال إجراء بعض الدراسات والتجارب لاحظنا فاعلية مجموعة من الأعشاب لتقليل متقاومة الإنسولين والتحكم فيها قبل التطور.
كيف تحدث مقاومة الأنسولين؟
- الأنسولين هو هرمون يُصنَع في البنكرياس، أما وظيفته، فهي نقل السكر من الدم إلى خلايا جسم الإنسان مثل العضلات والكبد لتخزينها.
- عند الإصابة بمقاومة الإنسولين، فأن الخلايا لا تستطيع أن تستخدم السكر (الجلوكور) فيبقى في الدم ونتيجةً لذلك يحدث ارتفاع ملحوظ في سكر الدم، ولتخفيض تلك النسبة تزيد كمية الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس لتقليل سكر الدم لكن دون جدوى.
أعراض مقاومة الإنسولين
يُنصح بالتوجه إلى الطبيب وإجراء التحاليل اللازمة للتأكد، ولكن تتمثل الأعراض بنسبة كبيرة في النقاط التالية:
- ظهور بقع داكنة على الجلد
- انخفاض مستوى الكوليسترول في الجسم
- زيادة قياس محيط الخصر
- إجراء فحص لارتفاع معدلات الدهون الثلاثية وقت الصيام، وتجد أنها تصل إلى 150 مللي جرام / ديسيلتر
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع مستوى سكر الدم للصائم
- زيادة الوزن خاصة في منطقة البطن
- خمول بدني
- زيادة شهية
أسباب مقاومة الإنسولين الشائعة والمتكررة
نذكر لك أهم الأسباب الشائعة التي تجعل خلايا الجسم لا تستجيب للإنسولين ولا تستطيع استخدام السكر المرتفع في الدم:
- السمنة وتراكم الدهون في الجسم
- النظام الغذائي الغني بالسكريات والنشويات والأكل غير الصحي
- عوامل وراثية
- التوتر المزمن وارتفاع الكورتيزول
- قلة النوم واضطرابات النوم
- الاضطرابات هرمونية (مثل متلازمة تكيس المبايض)
- تناول بعض الأدوية
- تناول كميات كبيرة من المنشطات لفترات طويلة
- تراكم الدهون في البنكرياس والكبد
- ظهور نسبة عالية من الالتهابات بالدم
- الإصابة بتكيسات المبايض
ما هي أفضل الأعشاب لتقليل مقاومة الأنسولين
هناك العديد من أعشاب مقاومة الأنسولين الآمنة التي يمكن استخدامها لمعالجة تلك المشكلة عبر إدخالها في نظامك الغذائي، لعل من أبرزها ما يلي:
1. الجنسنج
- سوف يساعدك الجنسنج على التحكم في ارتفاع مستوى سكر الدم بعد الوجبات، ويحسن استجابة خلايا الجسم واستقبالها للسكر (الجلوكوز) بالطريقة الطبيعية.
- كما بينت إحدى الدراسات أن الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين تناولوه قبل الطعام أو معه لاحظوا انخفاضًا متوسطًا في سكر الدم بعد الوجبة.

2. ورق الغار
- تبعًا للدراسات، ثبت أن ورق الغار (حتى عند كميات منخفضة 500 ملغ) قد يساعد الجسم على استخدام الإنسولين بكفاءة أكبر.
- هذا يجعله واحد من النباتات الطبيعية التي قد تساعد في تحسين استجابة جسمك للإنسولين.
- يمكن الاستفادة منه عبر تحضير شاي أوراق الغار الطبيعي.

3. البربرين
تشير الأبحاث إلى أن تناول 500 ملغ منه مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا قد يساعد في تنظيم سكر الدم وتحسين أيض الدهون بدرجة قريبة من بعض الأدوية المعروفة مثل الميتفورمين، لذلك، يُنظر إلى البربرين بوصفه من أبرز المركبات الطبيعية المرتبطة بدعم مقاومة الإنسولين وتنظيم سكر الدم والأيض في الجسم.

4. القرع المر أو البطيخ المر (الحنظل)
يُعرف أيضًا باسم Bitter Gourd أو Bitter Melon، وقد جذب اهتمام الباحثين بسبب قدرته المحتملة على تنظيم مستوى السكر في الدم وتقليل مقاومة الإنسولين، وجرت الكثير من الأبحاث الطبية عليها.

5. القرفة السيلانية
القرفة عامةً هي من التوابل الشهيرة في زيادة حساسية خلايا الجسم للإنسولين وخفض سكر الدم والكوليسترول الضار، لأنها غنية بمركبات ذائبة في الدهون مثل الكومارين (Cumarine)، لكنه ضار عند الجرعات المرتفعة، لذلك يفضل اختيار القرفة السيلانية لاحتوائها علي نسب أقل من الكومارين الضار.

6. الكركم الطبيعي
الكركمين هو المركب النشط الموجود في الكركم الذي أثبتت عدة أبحاث قدرته على تحسين حساسية خلايا الجسم للإنسولين لمرضى مقاومة الإنسولين ودعم حالات السكري من النوع الثاني.

7. زهرة الربيع المسائية
تحتوي زهرة الربيع المسائية على مركب حمض الجاما لينولينيك GLA، ووظيفته هي تحسين حساسية الأنسولين في الجسم، وتقليل الالتهابات والتحكم في الوزن، خاصة لدى النساء المصابات بمقاومة الإنسولين المرتبطة بتكيس المبايض، إذ يُحسن لديهن مستويات الأنسولين وهرمونات الأندروجين.

8. الحلبة
- أظهرت الدراسات أن الحلبة قد تساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم.
- تسهم بذور الحلبة في رفع الكوليسترول الجيد HDL وخفض الكوليسترول الكلي، إضافةً إلى ذلك، هي غنية بالألياف الذائبة، وهي نقطة مهمة لأن الألياف الذائبة قد تدعم بطء امتصاص السكر وتحسين التحكم في الجلوكوز.

9. الكتان
- بذور الكتان من أغنى المصادر الطبيعية بالألياف الذائبة.
- أشارت الأبحاث إلى تحسن ملحوظ في مستويات الجلوكوز عند تناول ألياف الكتان قبل الأكل، لأنها مصدر جيد لحمض ألفا لينولينيك (أحد أحماض أوميغا 3 الدهنية).
10. الزنجبيل
توضح الدراسات أن الزنجبيل قد يساعد في خفض مستويات السكر والكوليسترول في الدم عند تناوله قبل أو بعد الوجبات أو على الريق، لذلك، يدخل ضمن قائمة الأعشاب المساعدة لمرضى مقاومة الإنسولين.

11. الجنكو بيلوبا
أشارت الأبحاث أن إضافة مستخلص الجنكو بيلوبا أو الجنكة إلى روتين علاج مقاومة الإنسولين يحسن التحكم في سكر الدم بعد الوجبات، وذلك عندما لم يستجيبوا للأدوية.

12. الجيمنيما جورمار
يُعرف نبات Gymnema sylvestre باسم الجورمار، وقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2000 انخفاضًا واضحًا في مستويات مستقبلات الأنسولين لدى المرضى الذين تناولوا مكملًا غذائيًا يحتوي على 400 ملغ من مستخلص أوراقه، وهذه النتيجة تجعل الجورمار من النباتات المثيرة للاهتمام في مجال دعم التحكم الطويل الأمد بسكر الدم.

13. جارسينيا كامبوجيا
هذه النبتة غنية بالمركب العشبي (حمض الهيدروكسي ستريك) الذي يخفض الكوليسترول ويدعم التحكم في الوزن من خلال تقليل الشهية، لكن، لها آثار جانبية محتملة، ولذلك يحتاج إلى مزيد من البحث، ولا ينبغي استخدامه مع أدوية السكري أو الكوليسترول دون إشراف طبيبك.

14. نبات البنابا
- يعرف علميًا باسم Lagerstroemia speciosa.
- يشتهر في الفلبين باسم Banaba، كما يعرف أيضًا بأسماء أخرى مثل زهرة الملكة (Queen’s Flower).
- أظهرت الدراسات أنه قد يساعد في تنظيم سكر الدم من خلال زيادة تأثير الإنسولين، ولذلك، يعد من النباتات المهمة في الحديث عن مقاومة الإنسولين.

15. بذور حليب الشوك
تحتوي بذور حليب الشوك علي مركبات السيليمارين التي أجري عليها عدة أبحاث أظهرت قدرتها على تقليل مقاومة الإنسولين وخفض مستويات الإنسولين الصائم وتحسين إنزيمات الكبد بدرجة ملحوظة، وهذا مهم لأن اضطراب الكبد الدهني يرتبط كثيرًا بمقاومة الإنسولين.

16. الكاميليا الصينية
- المقصود هنا الشاي المشتق من نبات Camellia sinensis مثل الشاي الأخضر والأسود والأولونغ.
- هذا الشاي غني (بالبوليفينولات المضادة للأكسدة) التي تدعم الهضم والتئام الجروح وخفض سكر الدم وتعزيز صحة القلب وزيادة حساسية الإنسولين، وذلك تبعًا للأبحاث.

17. ثمرة الدوم
- محتواها من الألياف ومضادات الأكسدة والفلافونويدات قد يفيد في تحسين الأيض (الحرق في الجسم) وتقليل الالتهاب المرتبط باضطرابات السكر.
- يساعد الدوم في تحسين مستوى دهون الدم، وهذا مهم لأن مقاومة الإنسولين ترتبط كثيرًا بارتفاع الدهون الثلاثية واضطراب الكوليسترول.

18. المورينجا
إدخال أعشاب مفيدة وغنية بالعناصر الغذائية لنظامك الغذائي مثل المورينجا هو خيار مثالي لتقليل مقاومة الإنسولين وتعزيز صحة القلب وصحة الجهاز الهضمي، فمن فوائدها:
- تدعم توازن سكر الدم
- تحسن استجابة الخلايا للإنسولين
- تقلل بعض العوامل المرتبطة بمقاومة الإنسولين مثل الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
- تقلل زيادة الوزن
- تقلل مقاومة الإنسولين

19. عشبة الحباسة
هي أوراق نبات الحلبة وتعرف باسم الحباسة أو عشبة الرعي الحجازية، ولها الكثير من الأدوار في دعم مرضى مقاومة الإنسولين وخفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، فمن فوائدها:
- تنظم سكر الدم .
- تحسن حساسية خلايا الجسم كلها للإنسولين.
- تبطئ امتصاص الكربوهيدرات بفضل محتواها العالي من الألياف.
- تخفف من الارتفاع السريع في السكر بعد الوجبات.
- هي مصدر غني بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان.
- تزيد الإحساس بالشبع وقد تدعم التحكم في الشهية والوزن.
- مصدر ممتاز للمغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد وحمض الفوليك.

20. جذور الأشواجندا
- هي عشبة داعمة في تحسين حساسية الإنسولين، ودعم توازن سكر الدم، وتقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي المرتبطين بالاضطرابات الأيضية.
- ومن ناحية أخرى، تقلل الأشواجندا من التوتر والقلق وتحسن النوم، وهي عوامل مهمة في تحسين توازن الهرمونات في الجسم وتحسين استجابة الجسم لمقاومة الإنسولين.
- ومهم جدًا الانتباه إلى أن الأشواجندا قد تتداخل مع أدوية السكري وأدوية أخرى، لذلك لا ينصح باستخدامها لمرضى السكري دون إشراف مختص.

21. الصمغ العربي
يبطئ الصمغ العربي امتصاص السكر في الدم ويقلل امتصاص الكوليسترول الضار طوال اليوم، لذلك، هو مفيد مع كأس ماء كل يوم صباحًا كروتين يومي لتحسين الهضم وتقليل مقاومة الأنسولين في خلايا جسمك.

أطعمة يجب إدخالها في نظامك الغذائي
نذكر منها:
البروكلي والكرنب والملفوف
تحتوي هذه النباتات على مركب السلفورافان، وهو معروف بخصائصه الوقائية، وقد أظهر أيضًا قدرة على خفض سكر الدم بنسبة تصل إلى 10% بحسب الأبحاث، ولذلك يُعد من المركبات النباتية الداعمة لمرضى مقاومة الإنسولين.
التين الشوكي (الصبار)
أجريت على هذه الفاكهة الكثير من الدراسات في ما يتعلق بدورها في تخفيض سكر الدم والمساعدة في ضبطه، كما أشارت دراسة إلى أنه ساعد في خفض دهون الدم والجلوكوز ورفع حساسية الإنسولين حتى لدى أشخاص غير مصابين بالسكري، مما يزيد الاهتمام به كفاكهة لذيذة داعمة للأيض وتحولات الطاقة في الجسم.
البصل والثوم
يحتوي هذين النباتين على مركبات كبريتية مثل الأليسين وثنائي كبريتيد الأليل بروبيل، وهي مركبات لها بنى كيميائية تشبه الإنسولين، ولذلك يُعتقد أنها قد تسهم في تقليل مستوى السكر في الدم. كما أن إدخالهما في النظام الغذائي اليومي أمر سهل ومفيد على أكثر من مستوى.
يجب أن تعرف أن:
- الأعشاب ليست بديلًا عشوائيًا عن العلاج الطبي، ولا يصح استخدامها دون وعي، خاصة عند تناول أدوية السكري أو الكوليسترول أو مميعات الدم.
- الأفضل دائمًا أن تُستخدم هذه الخيارات الطبيعية ضمن نظام غذائي متوازن، ونشاط بدني منتظم، ومتابعة صحية مناسبة من طبيبك.
مخاطر ترك مقاومة الأنسولين دون علاج
تتعدد أخطار ترك الإصابة بمقاومة الأنسولين دون علاج، ومن أبرز المخاطر المحتمل حدوثها:
- الإصابة بالقدم السكري.
- تكتل الدهون بالجسم وخاصة في منطقة الحجاب الحاجز، ونتيجة لذلك يحدث زيادة بالوزن.
- اضطراب النوم.
- الإصابة بأمراض الأوعية الدموية وأمراض القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.
- الإصابة بالسكري.
نصائح للتقليل من مقاومة الأنسولين في المنزل
هناك مجموعة من النصائح يمكن اتباعها للتقليل من مقاومة الأنسولين، من أبرزها:
اتباع نظام غذائي صحي
- تناول الوجبات الغذائية الصحية والمتوازنة أحد عوامل التحكم في مستوى الأنسولين بالدم، ولكن يجب وضع السعرات الحرارية بعين الاعتبار، ومن خلال ذلك سيتحدد نوع الأطعمة وحجم الوجبات التي سنتناولها على مدار اليوم.
- من الضروري تناول الخضروات والفواكه، البروتينات، والدهون الصحية، لضمان فائدة الجسم بكم أكبر من المعادن والفيتامينات.
تناول كميات كافية من المياه
- يساعد على تقليل خطر الجفاف، لأن ارتفاع سكر الدم قد يزيد التبول، وهذا قد يدخل الجسم في حلقة: سكر أعلى ثم فقدان سوائل أكثر.
- الترطيب الجيد يساعد الجسم على العمل بكفاءة أفضل مقارنة بحالة الجفاف، خاصة عند الأشخاص المعرضين لارتفاع السكر أو مقدمات السكري.
ممارسة التمارين الرياضية
عبر التمارين الرياضية، سوف تحرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية، ونتيجة لذلك لن يتم تخزين السكر على هيئة دهون، وبذلك، تُقلل مقاومة الأنسولين وضبط مستويات السكر في الدم.
النوم لساعات كافية
- النوم الجيد ينظم عمل الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع وتنظيم سكر الدم.
- تضعف استجابة الجسم للإنسولين عندما لا يحصل الجسم على ساعات نوم كافية، فيصبح من الصعب على الخلايا الاستفادة من الجلوكوز بكفاءة.
- النوم المنتظم ولساعات مناسبة يدعم التوازن الهرموني، ويخفف الضغط الواقع على الجسم، مما ينعكس بشكل إيجابي على تقليل مقاومة الإنسولين وتحسين ضبط مستويات السكر.
الابتعاد عن التوتر
التوتر المزمن يؤثر سلبًا في مقاومة الإنسولين، لأن الجسم في حالة الضغط النفسي يفرز هرمونات مثل الكورتيزول، وهي هرمونات قد ترفع سكر الدم وتربك التوازن الطبيعي لعمل الإنسولين، لذلك، فإن تقليل التوتر، سواء من خلال الراحة النفسية أو تنظيم اليوم أو ممارسة أنشطة مهدئة تزيد من استجابة الخلايا الإنسولين.
تجنب الكربوهيدرات والدهون الاصطناعية
الإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة مثل السكريات والخبز الأبيض، إلى جانب الدهون الصناعية والمصنعة، قد يزيد العبء على الجسم ويرفع مستوى السكر والالتهاب، وهذا يساهم مع الوقت في زيادة مقاومة الإنسولين.
التقليل من الكربوهيدرات والسكريات يساعد على تخفيف الارتفاعات السريعة في سكر الدم، ويمنح الجسم فرصة أفضل لتحسين استجابته للإنسولين.
تناول الألياف
تبطئ الألياف من هضم وامتصاص الكربوهيدرات، وهذا يخفف الارتفاع السريع في سكر الدم بعد الوجبات، لذلك، يجب إدخالها في نظامك الغذائي، ومن أفضل الأطعمة لمريض مقاومة الإنسولين:
- قشور الأسبغول
- بذور الشيا
- بذور الكتان
- الصمغ العربي
- الحبوب الكاملة
- البقوليات
- المكسرات
- الفواكه المجففة
- الفواكه والخضروات
المشي
- أنسب وقت للمشي لمرضى مقاومة الإنسولين يكون غالبًا بعد الأكل حتى لو لمدة قصيرة، وليس على معدة فارغة.
- أفضل وقت هو خلال 10 إلى 30 دقيقة بعد الوجبة، لأن المشي في هذا الوقت يساعد على تخفيف ارتفاع سكر الدم بعد الأكل بشكل أفضل.

خلاصة القول
جميع الأعشاب والأطعمة الصحية التي تساعدك في التخلص من مقاومة الأنسولين موجودة في متجر عطارة دوت كوم، لنساعدك على التخلص منها بأمان وبخطوات مدروسة. اطلبها اليوم من عطارة دوت كوم.





